تقدّم القراءة
٠ من ١٥ أقسام مقروءة
٣ / ١٥

تمهيد

الإهداء

١ دقائق قراءة٣ من ١٥

أُهدي هذا العمل إلى عائلتي، السند الذي وقفتُ عليه في كل خطوة. بتشجيعهم وحبهم وصبرهم وجدتُ القوة لأواصل الطريق حين كان يطول. وإلى أطفالي خاصة، فهم أكبر ما يلهمني، ولأجلهم أحرص على أن تبقى التقنية التي نبنيها في خدمة الإنسان لا سيدةً عليه.

وأُهديه بامتنان عميق إلى أمي، التي صنعت قيمُها الإنسانَ الذي صرتُه. منها تعلمتُ أن يكون للعمل معنى، وأن تبقى الأسرة مترابطة مهما تفرّقت بنا الطرق، وما زال أثرها يرافقني في كل مرحلة. أرجو أن تكون هذه الصفحات شكراً صغيراً لمن منحوا سعيي معناه، وشاهداً على أملي في ابتكار يخدم الناس ولا يستعبدهم.

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.