تقدّم القراءة
٠ من ١٧ أقسام مقروءة
٢ / ١٧

الملخّص

الملخّص

١ دقائق قراءة٢ من ١٧

يحوّل الذكاء الاصطناعي المؤسسات إلى مؤسسات ما بعد رقمية تتخذ فيها الأنظمة الذكية القرارات وتنفّذها داخل العمليات الجوهرية. وتفتح هذه الأنظمة ذاتها فئةً جديدة من مخاطر الأمن الإدراكي — تعلّم الآلة العدائي، وتسميم البيانات، والتلاعب الخوارزمي، والهندسة الاجتماعية المعزّزة بالذكاء الاصطناعي — لا تعالجها أطر الأمن السيبراني ونماذج النضج القائمة معالجةً كافية.

تطوّر هذه الدراسة النموذج الموحد لنضج الأمن الإدراكي وتختبره تجريبياً، متبنّيةً النموذج البراغماتي وتصميماً تفسيرياً مختلطاً يجمع استبانةً منظّمة شملت ٢١٢ من قادة التقنية والأمن والأعمال — حُلّلت بالتحليل العاملي التوكيدي ونمذجة المعادلات البنائية — مع مقابلات شبه منظّمة مع كبار خبراء الأمن.

دعمت النتائج الفرضيات الخمس جميعها: يوسّع تكاملُ الذكاء الاصطناعي تعقيدَ الأمن، وتُعدّ قدرات الأمن الإدراكي أقوى محرّك لمرونة المؤسسة ووسيطاً لأثر التبنّي، وتعزّز الحوكمةُ هذا الأثر. وينتج عن ذلك نموذج من أربعة أبعاد وخمسة مستويات وأداة من عشرين بنداً وخارطة طريق لـ ٢٤ شهراً ونظام حوكمة.

الكلمات المفتاحية

الأمن الإدراكي · نموذج النضج · حوكمة الذكاء الاصطناعي · المؤسسة ما بعد الرقمية · المرونة السيبرانية · تعلّم الآلة العدائي

دراسة بحثية تطبيقيةنوع الدراسة
حوكمة الذكاء الاصطناعي وإدارة الأمن السيبرانيالمجال
أ.د. محمد فوزى الجندىالباحث
https://fawzooz.aiالموقع الإلكتروني

تلميح: استخدم ← → للتنقل بين الأقسام.